تشهد الرياضة العراقية مرحلة جديدة من الحراك والطموح، في ظل الاهتمام المتزايد بالمنتخبات الوطنية والأندية والمسابقات المحلية، ولا سيما كرة القدم التي تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة.
ويأتي تأهل المنتخب العراقي إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعد غياب دام 40 عاماً، ليشكل محطة تاريخية مهمة في مسيرة الكرة العراقية، ويعيد المنتخب إلى الواجهة العالمية بعد مشاركته الأولى في مونديال المكسيك عام 1986
وعلى الصعيد المحلي، انطلقت منافسات دوري نجوم العراق للموسم 2026-2027 وسط مشاركة الأندية العراقية، في خطوة تعكس استمرار العمل على تطوير المسابقة ورفع المستوى الفني للمنافسات المحلية
ويرى متابعون أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من الاهتمام بالبنى التحتية الرياضية، واكتشاف المواهب الشابة، وتطوير الفئات العمرية، إلى جانب توفير الدعم للأندية والمنتخبات، بما يسهم في بناء جيل قادر على المنافسة قارياً ودولياً.
كما أن الرياضة العراقية لا تقتصر على كرة القدم، إذ يواصل الرياضيون العراقيون حضورهم في مختلف الألعاب، وسط دعوات لتعزيز الاستثمار الرياضي وتوفير المنشآت والتجهيزات اللازمة للارتقاء بمستوى الإنجاز.
وبين الإنجاز المونديالي واستمرار المنافسات المحلية، تبدو الرياضة العراقية أمام فرصة مهمة لإعادة بناء منظومتها على أسس أكثر احترافية، وتحويل النجاحات الفردية والجماعية إلى مشروع رياضي مستدام يليق بتاريخ العراق الرياضي وجماهيره

